رُبما تلك القطة صديقتها , كانت بقربها تستمع اليها
فبَكت وَوضعت رأسها عليها =”)
رُبما تلك القطة صديقتها , كانت بقربها تستمع اليها
فبَكت وَوضعت رأسها عليها =”)
-
قلت لك اني اقوى من ان ابكي رحيلك واني أستطيع نسيانك ,
ولأنك لم تكن تُحبني حقاً لم تعرف انني كاذبة .
لم تعرف اني سأجهش من بعدك حدّ ان اشفق على نفسي ,
وانك ستكون في منأىً تام عن النسيان ..
لم تعرف ان قلبي سيأبى الالتفات الى اي شخصٍ سواك ,
حتى لو كان لطيفاً ويستحقني أكثر منك .
.
-
انتظارك ياعزيزي عادة سيئة , اعلم انها تشوه ملامحي
لكنّي ورغماً عني لاأتوقف عن ممارستها
مثل واجب فُرض عليّ وسأعاقب ان لم افعله .. مثل عادة قضم اظافري
مثل اي شيء لاأقوم به بإرادتي .. انتظارك .
.
-
لاتندهش حِين أطيل النّظر إلى وجهك وَاسمعك أكثر من أن أتكلم
فأنا أُخزن أشياءً منك في ذَاكرتي لما بعد فراقنا .
.
-
أخبروني أن لاألعب بالنار , أن اتوقى الحذر من لسعة الحب ..
أخبروني ولكن .. كُنت صماء ,
لم استمع الا لصوت قلبي واحببتك .. فسقطتُ نادمة .
.
رائعة كعادتك .. وكعادتي أعشقُ حرفك ^^ كوني بخير يا عزيزة
-
ممتنة لكِ رفيقتي ( )
وجودك بقربي يطوق قلبي بالسعادة =**
-
كيف لاأزال أُحبك ، وانت تماديت وهرشت قلبي بكل هذه القسوة والعنف والحُب المُهمل !
كيف لاأزال أُحبك ، وانت من جعلني أتقمّص كُل الأدوار السيئة التي لا تشبهني ولاتليق بي !
كيف لاأزال أُحبك ، مع أني اندم كل حين على يومٍ سمحت لك فيه باستمالتي
نحو طريقٍ وعِر اسمه الحب !
كيف لاأزال أُحبك ، وأنا موقنة انك ستتركني وحدي يوماً أُناجي كالفقيدة ،
واجهش أمام السماء أن تُعيدك !
كيف لاأزال أُحبك ، ووجهك الأول ماعُدت أراه ، لأنه لم يكُن الحقيقي ربما !
كيف ؟
.
-
بدأ قلبي يتحرر مِن قيودك ، بدأت لعنة حُبك تُغادرني ..
فأنت لم تعُد تتمدد داخلي وَتنتشر بل أصبحت تتبخر إلى الخارج .
تخيّل أني لم أعُد اتخبّط في الكلام حين يسألوني عنك ؛
بكل بساطة أقول كان ذنباً شَعر بأني أطهر منه فَتلاشى .
.